١
ألا ربّ أمرٍ بتّ أحذر غِبَّهُوقد نابني فيه العناءُ المُجَشِّمُ
٢
غدا وهو سِرٌّ لا يُرامُ اِطّلاعُهُوعادَ مساءً وهو نَهْبٌ مُقَسَّمُ
٣
تندّمتُ في أعجازه حين لم يكنْوقد فاتَ مِن كفّيَّ إلّا التّندُّمُ
٤
وما خانني التّدبير فيه وإنّماقضاءٌ جرى فيما سخطتُ مبرَّمُ
٥
ولو كان لا يَكْدِي أخو الحزمِ مرّةًويُشوى لما مات الصّحيحُ المُسَلَّمُ
٦
وَمَن ذا الّذي يُعطي الإدارةَ كلَّهاومَن ذا الّذي في الأمر لا يُتَلَوَّمُ
٧
إذا شئتَ أنْ تلقَ السَّلِيمَ عَدِمْتَهوأكثرُ مَن تلقى المُرَزَّى المُكَّلَمُ
٨
وأغبنُ مَن تلقى من النّاس جاهلٌيظنّ الّذي يُخفيه لا يُتَعَلَّمُ
٩
ومسترسلٍ في فعله بعد ما بدالعينيه جهراً ما يَزِمّ ويَخطمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.