١
لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كان دائماًيعزّ علينا أنْ يكون لماما
٢
وقد كانْ صبحاً يملأ العينَ قرّةًفعاد بقول الكاشحين ظلاما
٣
كلا الهَجر منكِ الطّرف أن لا تعرّجيعلى الحيّ أيقاظاً وزرتِ نياما
٤
ولم يشفِ ذاك القربُ وهو مرَجَّمٌمن القوم سُقماً بل أثار سُقاما
٥
وَما كانَ إلّا باطلاً غير أنّناكفينا به ممّن يلوم ملاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.