١
أَلا يا نَسيمَ الرّيحِ مِن أَرض بابلٍتحمّل إِلى أَهل الخيامِ سلامي
٢
وَقُل لِحَبيبٍ فيك بعضُ نَسيمِهِأَما آنَ أَن تَسطيع رَجعَ كلامي
٣
رَضيتُ وَلولا ما عَلِمتُم مِنَ الجَوىلَما كنتُ أَرضى مِنكُمُ بلِمامِ
٤
وَكيفَ أُطيقُ الصبرَ عمّن غَرامهُجَرى في عظامي وهيَ غيرُ عِظامِ
٥
وَإنّي لأَهوى أَن أَكونَ بِأَرضِكُمعَلى أنّني مِنها اِستَفدت سَقامي
٦
تُريدونَ أَن أَرضى وَما كنتُ راضِياًبِأنّكمُ في غَيرِ دارِ مقامِ
٧
وَقد كُنتُ كالعقدِ المنظّم فيكُمُفَها أَنا ذا سِلكٌ بِغيرِ نظامِ
٨
فَلا برقَ إلّا خلّبٌ بَعد بَينِكموَلا عارِضٌ إلّا بياضُ جهامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.