الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشيبا ولما تمض خمسون حجة

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَشَيباً ولمّا تَمضِ خَمسونَ حجّةًوَلا قارَبتني إنّ هَذا منَ الظلمِ
٢
وَلَو أَنصفتني الأربعون لَنَهنَهَتمِنَ الشيبِ زَوراً جاءَ من جانبِ الهمِّ
٣
قَرعتُ لَه سنّي وَلَو أَستَطيعُهُقَرعتُ لَه ما لَم تَر العينُ مِن عظمي
٤
يَقولونَ لا تَجزع منَ الشيبِ ضلّةًوَأسهُمُهُ إِيايَ دونَهمُ تصمي
٥
وَقالوا أَتاه الشّيب بِالحلمِ وَالحجىفَقُلتُ بما يَبري وَيعرُق من لحمي
٦
وَما سرّني حِلمٌ يَفيءُ إِلى الرّدىكَفانِيَ ما قَبلَ المَشيبِ من الحلمِ
٧
إِذا كانَ ما يُعطينِيَ الحزمُ سالِباًحَياتي فَقُل لي كيفَ يَنفعني حَزمي
٨
وَقَد جرّبت نَفسي الغداةَ وقارَهفَما شدّ مِن وَهني وَلا سدّ مِن ثَلمي
٩
وَإِنّي مُذ أَضحى عذاري قرارَهُأَعاد بلا سُقمٍ وَأَجفى بلا جرمِ
١٠
وسيّان بَعد الشيبِ عندَ حَبائبيوَقَفنَ عليه أَو وَقفن على رسمِ
١١
وَقد كنتُ ممّن يَشهدُ الحربَ مرّةًوَيُرمى بِأَطراف الرماحِ كما يرمي
١٢
إِلى أَن علا هَذا المشيبُ مفارقيوَلَم يَدعُني الأقوامُ إِلّا إِلى السلمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة