الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليس دار الزوراء دار مقام

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مُقامٍوثراها حربٌ لماءِ الغَمامِ
٢
وإذا ما نظرتَ لم تَرَ إلّانعمةً جمّةً لقومٍ لِئامِ
٣
وبطيئين عن مزاولةِ الخيرِ سِراعاً إِلى اِنتِهاكِ الحرامِ
٤
كلُّ جارٍ لهمْ بغير وفاءٍوصديقٍ لَهُمْ بغيرِ ذِمامِ
٥
وبمن حلَّ أرضَها كلَّ يومٍسَخطٌ دائمٌ على الأيّامِ
٦
ليس فيها عيشٌ قصيرُ وساعاتُك فيها الطّوالُ كالأعوامِ
٧
وإذا ما طلبتُ فيها دواءًلسَقامي فليس غيرُ سَقامِ
٨
فضحاها مثلُ الدُّجى بمخازٍفاضحاتٍ وصبحُها كالظّلامِ
٩
ومحلٌّ لا عهدَ فيه لمعروفٍ ولا عَرْجَةٌ على إنعامِ
١٠
قد كَرَعْنا منه ولا ظَمَأٌ فينا من البَوِّ في بحورٍ طَوامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة