١
غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس ليبدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِ
٢
وما كنتُ أخشى أنّ ذنباً جنيتُمُيَضيقُ به ذَرْعي مَدا الدّهرِ أوْ حِلْمِي
٣
ولا أَنّنِي أُدْهى منَ الأمنِ غافلاًويَكلِمُنِي من كنتُ آسو به كَلْمِي
٤
ومن عَجَبٍ أنّ السّهامَ تصيبنيمن القوم ما فَوَّقْتُ نحْوهُمُ سهمي
٥
وَإنِّيَ أَقضي كلَّ يومٍ وليلةٍفَأقربُ إبْقاءً وأُرمى فلا أَرمِي
٦
فلا تطعموا أنْ تظلموني فإنْنيبعيدٌ متى حاولتُمُ عن يد الظلْمِ
٧
فلا تطلبوا حربي فإنّ غَبِينَةًطِلابُ اِمرئٍ حربي وفي كفِّهِ سِلْمِي
٨
وَإنْ كنتُ مغروراً بكمْ بعد هذهفلا تقبلوا عذري ولا تغفروا جُرمي
٩
وَما الذّئبُ إلّا لِلزّمان الّذي رمىصَميمي بكمْ كُرْهاً وصيَّركُمْ قِسْمِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.