الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما التقينا والقلوب مهيجة

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ولمّا اِلتَقينا والقلوبُ مَهيجةٌوأَيمانُنا مشغولةٌ بالقوائِمِ
٢
جعلنا القنا فيهمْ مكانَ ضلوعهمْوحدَّ الظُّبا منهمْ مكانَ العمائِمِ
٣
وأَقدَمَتِ النَّصْرَ البعيدَ سيوفُناوقد كان لولا سلُّها غيرَ قادمِ
٤
وعُدنا كما شئنا تَعَثّر خيلُناعقيبَ التّلاقي بالطُّلى والجماجِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة