١
ضنَّ عنّي بالنَّزرِ إذْ أنا يقظانُ وأعطى قليلَه في مَنامي
٢
زَوْرَةٌ عاجَلَتْ وما هي إلّا الززورُ سُقماً مُبرِّحاً من سَقامِ
٣
وَاِلتَقينا كَما اِشتَهينا ولا عيبَ سوى أنّ ذاك في الأحلامِ
٤
وإذا كانتِ المُلاقاةُ ليلاًفاللّيالي خيرٌ من الأيّامِ
٥
وبلغتُ المرامَ آيسَ ما كُنْتُ على النّأيِ من بلوغِ المَرامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.