الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضن عني بالنزر إذ أنا يقظا

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ضنَّ عنّي بالنَّزرِ إذْ أنا يقظانُ وأعطى قليلَه في مَنامي
٢
زَوْرَةٌ عاجَلَتْ وما هي إلّا الززورُ سُقماً مُبرِّحاً من سَقامِ
٣
وَاِلتَقينا كَما اِشتَهينا ولا عيبَ سوى أنّ ذاك في الأحلامِ
٤
وإذا كانتِ المُلاقاةُ ليلاًفاللّيالي خيرٌ من الأيّامِ
٥
وبلغتُ المرامَ آيسَ ما كُنْتُ على النّأيِ من بلوغِ المَرامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة