الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لزيد كفكف الخيل عنوة

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
أقول لزيدٍ كفْكفِ الخيلَ عَنْوَةًوإلّا فَلا حَمْداً كسبتَ ولا مَنّا
٢
سُقيتَ الرّدى إنْ هبتَ بادرة الرّدىوَما أَنت منّي إنْ جَنَحْتَ إلى الأدنى
٣
أَلَم تَرَني وَالمَوتُ مُلْقٍ جِرانَهأقدّم نفساً ما أساءتْ به ظنّا
٤
وإنّا لنُعطي السِّرَّ ما شاء من حِمىًوتأْبى لنا الحَوْباءُ أن نسترَ الضِّغْنا
٥
حريّون أن نُعطَى المَقادَةَ في الورىوقد قصّرتْ في الرَّوْع كلُّ يَدٍ عنّا
٦
طِوالُ القنا ما بين أجفاننا قذىًوظِلُّ المنايا الكالحاتِ لنا مَغْنى
٧
تخوّفنا أبناءُ قيسٍ وعيدَهمْوَلو أنّنا نخشى الوعيد لما سُدْنا
٨
ولو فهموا عنّا مَقالَ سيوفنالعلّمَهمْ فحواه أنْ يقرعوا سِنّا
٩
أَحقّاً بني الإِحجامِ ما طار عنكمُأطرتمْ وربّي في ضلوعكمُ اللَّدْنا
١٠
وقد كنتمُ أطْفَأتمُ نارَ حِقْدِكمْفإنْ عدتمُ في شبّ جمرتها عُدنا
١١
لَحَا اللَّهُ مَن يحنو على الضّيم جَنبَهُولو أنّ عنقَ الرُّمحِ في جنبه يُحنى
١٢
يقولون إنّ الأمنَ في هجرك الوغىألا قبّح اللَّهُ اِمرأً يَبتغي الأمْنا
١٣
رعَى اللَّهُ فِتياناً خِفافاً إلى العُلاإذا عزموا أمْضَوْا ولم يرقبوا إذْنا
١٤
إذا ركبوا جُنْحاً أشابوا عِذارَهوَإنْ يمتطوا صُبْحاً أعادوا الضُّحى وهْنا
١٥
أذالوا على الأيّامِ صَوْنَ غرامهمْفلن يُبصروا من غير طلعتها حُسنا
١٦
ونالتْ بأسرار القلوب ظنونُهمْكأنّ لهمْ في كلِّ جارحةٍ إذْنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة