١
إذا أنتُمُ لَم تَشفَعوا في قباحةٍولم تشفعوا في خائفٍ بأمانِ
٢
فَما أَنتُمُ إلّا سَرابٌ بقِيعَةٍيضلّلُ رَأْيي أوْ يغرّ عِياني
٣
وجدْتُكمُ لَم تَصلحوا لِرَخائِناولا لزمانِ البُؤْسِ والحَدَثانِ
٤
وما أنتُمُ أهلٌ لودِّ قلوبناولكنّ للبغضاءِ والشَّنَآنِ
٥
أقمْ واحداً فرداً ودعْ عنك مرّةًنفاقَ فلانٍ أوْ خِداعَ فلانِ
٦
فكْم عشتُ مقروناً بقومٍ صحبتُهمْولكنّني لم أنتفعْ بقِرانِ
٧
أذمُّ زماني فيهمُ ومِن أجلِهموما الذّنبُ لو أنصفتُ ذنب زماني
٨
فإنْ أنتَ أنكرتَ المعاريضَ وَاِنتَهَتْإليك مَغازٍ بينها ومعانِ
٩
فَهذا وَقولي في يد الحزمِ مُوثَقٌفكيف إذا أطلَقْتُ فيه عِناني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.