الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما تعانقنا ولم يك بيننا

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٨ قراءة
١
ولمّا تعانقنا ولم يكُ بينناسوى صارمٍ في جَفْنِهِ لا من الجُبْنِ
٢
كرهتُ عناقَ السّيف من أجلِ جَفْنِهِفها عانِقِي منّي حُساماً بلا جَفْنِ
٣
فَما كنتِ إلّا منه في قبضةِ الحِمىولا ذقتِ إلّا عنده لذَّةَ الأمْنِ
٤
وَيَجني على مَنْ شئتِ منكِ غِرارُهُوأمّا عليكِ ساعةً فهو لا يَجني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة