١
ولمّا تعانقنا ولم يكُ بينناسوى صارمٍ في جَفْنِهِ لا من الجُبْنِ
٢
كرهتُ عناقَ السّيف من أجلِ جَفْنِهِفها عانِقِي منّي حُساماً بلا جَفْنِ
٣
فَما كنتِ إلّا منه في قبضةِ الحِمىولا ذقتِ إلّا عنده لذَّةَ الأمْنِ
٤
وَيَجني على مَنْ شئتِ منكِ غِرارُهُوأمّا عليكِ ساعةً فهو لا يَجني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.