١
لِيَهنِئ بَني ذُبيانَ أَنَّ بِلادَهُمخَلَت لَهُمُ مِن كُلِّ مَولى وَتابِعُ
٢
سِوى أَسَدٍ يَحمونَها كُلَّ شارِقٍبِأَلفَي كَميٍّ ذي سِلاحٍ وَدارِعِ
٣
قُعوداً عَلى آلِ الوَجيهِ وَلاحِقٍيُقيمونَ حَولِيّاتِها بِالمَقارِعِ
٤
يَهُزّونَ أَرماحاً طِوالاً مُتونُهابِأَيدٍ طِوالٍ عارِياتِ الأَشاجِعِ
٥
فَدَع عَنكَ قَوماً لا عِتابَ عَلَيهِمُهُمُ أَلحَقوا عَبساً بِأَرضِ القَعاقِعِ
٦
وَقَد عَسَرَت مِن دونِهِم بِأَكُفِّهِمبَنو عامِرٍ عَسرَ المَخاضِ المَوانِعِ
٧
فَما أَنا في سَهمٍ وَلا نَصرِ مالِكٍوَمَولاهُمُ عَبدِ اِبنِ سَعدٍ بِطامِعِ
٨
إِذا نَزَلوا ذا ضَرغَدٍ فَعُتائِداًيُغَنّيهِمُ فيها نَقيقُ الضَفادِعِ
٩
قُعوداً لَدى أَبياتِهِم يَثمِدونَهارَمى اللَهُ في تِلكَ الأُنوفِ الكَوانِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.