الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا اسقياني بالرحيق فنيت

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا اِسقِياني بِالرَحيقِ فَنيتُوَلَو بَقِيَت حُبّى لَنا لَبَقيتُ
٢
أَرى سَقَمي يَزدادُ مِن أُمِّ مالِكٍوَلو ذُقتُ يَوماً ريقَها لَبَريتُ
٣
أَظَلُّ كَأَنّي شارِبٌ سُمَّ حَيَّةٍوَيَعتادُني الوَسواسُ حينَ أَبيتُ
٤
فَسُبحانَ رَبّي لا جَلادَةَ بَعدَماجَرَيتُ وَأَبلاني الهَوى فَبَليتُ
٥
ظَمِئتُ فَلَم أَظمَأ إِلى بَردِ مَشرَبٍوَلَكِن إِلى وَجهِ الحَبيبِ ظَميتُ
٦
وَقَد وَعَدَتنا نائِلاً ثُمَّ أَخلَفَتوَقالَت لَنا يَومَ الفِراقِ نَسيتُ
٧
فَما إِن سَقَتنا شَربَةً مِن رُضابِهاوَلَو فَعَلَت ماتَ الهَوى وَرَضيتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة