١
خَليلَيَّ عوجا بي عَلى طَرَباتيفَوَاللَهِ لا أَنسى الحَبيبَ حَياتي
٢
وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ مُذ مَسَّني الهَوىوَلا الكَأسَ إِلّا ماؤُها عَبَراتي
٣
وَدارَت صَباباتُ الهَوى بِمَسامِعيكَما دارَ مَخمورٌ مِنَ النَشَواتِ
٤
لَقَد تَرَكَتني مِن هَواها كَأَنَّنيهَبَنَّقَةُ القَيسِيُّ ذو الوَدَعاتِ
٥
دَعاها الهَوى وَالحُبُّ نَحوي فَأَرسَلَتعَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في البَرَكاتِ
٦
تُلاعِبُ أَتراباً كَأَنَّ عُيونَهاغَداةَ اِلتَقَينا أَعيُنُ البَقَراتِ
٧
حَلَفتُ بِمَن حَجَّ المُلَبّونَ بَيتَهُوَبِالخَيفِ وَالرامينَ لِلجَمَراتِ
٨
لَتَقبيلُ خَدَّيها وَمَصُّ لِسانِهاأَلَذُّ مِنَ الباكينَ في عَرَفاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.