الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وضعت قناعي وارتببت نجادي

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجاديوَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي
٢
وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ مَلّوا سَلامَةًوَقادَهُمُ الزِنجِيُّ شَرَّ مَقادِ
٣
صَنَعتُ لَقوحَ الحَربِ ثُمَّ بَعَثتُهاتَدِرُّ دِماءَ القَومِ غَيرَ جَمادِ
٤
أَهيجوا بَني زَيدٍ عَلى ذُلِّ دَعوَةٍوَلا تَقطَعوا إِلّا بَطيقِ عَتادِ
٥
لَكُم شاعِرٌ قَد نيكَ في بَيتِ يوسُفٍوَفي بَيتِ كِنديرٍ وَبَيتِ هَدادِ
٦
وَلا تَفخَروا بِالشِعرِ لَستُم مِنَ اَهلِهِوَلكِنَّكُم أَهلٌ لِنَقلِ سِمادِ
٧
تَعالوا بَني زَيدٍ إِلى بَيتِ كيرِكُمتَسيلُ دَماً مِن طَعنَةٍ بِبَدادِ
٨
تَرَوَّحَ غيلانُ المُصَلّى وَغودِرَتمُفَرَّدَةً مِن شادِنٍ وَزِيادِ
٩
أَقامَت عَلى ذي نيقَةٍ وَتَفَحُّشٍلَعرٍ ما بَينَ مِثلِها وَوِدادِ
١٠
دَعَوتُ بَني زَيدٍ وَكانوا أَذِلَّةًيَقومونَ بِالمَعزاءِ غَيرَ جِلادِ
١١
بَلِ اِفتُرِعَت مِنهُم فَتاةٌ وَسيطَةٌفَما قَدَحوا في عَقرِها بِزِنادِ
١٢
عَدِمتُكُمُ لَم تَأنَفوا لِعَروسِكُميُنَطِّقُها الكَفَّينِ قَبلَ وِسادِ
١٣
فَأَمسَت تَشَكّى حَوزَةَ الرُمحِ في اِستِهاوَما كانَ يُخطي عامِرُ بنُ نِجادِ
١٤
تَلافوا بَني زَيدٍ جِراحَ فَتاتِكُمبِخَلٍّ وَماءٍ بارِدٍ وَرَمادِ
١٥
فَإِنَّ أُيورَ العامِرِيّينَ زَعفَةٌإِذا طَعَنَت في غَيرِ وَجهِ سَدادِ
١٦
إِذا شَبِعَ الزَيدِيُّ لاعَبَ أُمَّهُسَبوقٌ إِلى اللَذّاتِ غَيرَ جَوادِ
١٧
يَشينُ بَني زَيدٍ بَقِيَّةُ أَعصُرٍكَما شِبتَ وَجهاً فاضِحاً بِسَوادِ
١٨
جَماعَةُ قَومٍ مُعصِمينَ بِدَعوَةٍوَكُلِّ دَعِيّ مُعوِدٍ لِفَسادِ
١٩
أَجِدَّهُمُ لَم يَشعُروا بِقَصائِديتَحِنُّ حَنينَ الحارِساتِ غَوادي
٢٠
إِذا خَلَصَ النادي بِزَيدٍ فَكُلُّهُميَرى وَجهَ عَبدٍ في النِداءِ مُنادِ
٢١
لَهُم زِنيَةٌ في مِثلِهِم يَحمِلونَهاوَلَيسَ لَهُم في الناسِ زِنيَةُ عادِ
٢٢
إِذا اللَيلُ غَطّاهُم غَدَوا تَحتَ ظِلِّهِوَأَثوابُهُم مَسحورَةٌ لِفَسادِ
٢٣
يَعيشونَ في أُمّاتِهِم وَبَناتِهِميَعُقّونَها عَن رائِدٍ وَمَرادِ
٢٤
إِذا شِئتَ لاقَيتَ اِمرَأً مِن سَراتِهِمعَلى أُختِهِ يَحكي لُصوقَ قُرادِ
٢٥
وَوَيلُ اَمِّهِ يَرجو لَهُ غَفرَ غافِرٍلِما جَرَّهُ مِن عائِدٍ وَمَعادِ
٢٦
فَأَمّا اللَعينُ اِبنُ الخُلَيقِ فَإِنَّهُيَبُلُّ إِلى سودِ الوُجوهِ جِعادِ
٢٧
لَعَلَّكَ يا جَعدُ بنُ جَعدٍ حَسِبتَنيكَأَيرِ فَتىً كَدَّحتَهُ بِكِدادِ
٢٨
سَتَعلَمُ أَنّي مُقصِدٌ لَكَ عامِداًبِمِثلِ ذِراعِ البَكرِ غَيرِ كَسادِ
٢٩
ثَنَيتُكَ عَن لَقطِ النَوى فَهَجَوتَنيوَكَلَّفتَني داداً فَرُحتَ بِدادِ
٣٠
فَلَيتَ حَوى البَرصاءَ أَيرٌ مُجَوَّفٌيَكُفُّكَ عَن شَتمي وَأَيرُ رُقادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة