الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقبيص لست وإن جهلت ببالغ

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقَبيصَ لَستَ وَإِن جَهِلتَ بِبالِغٍسَعيَ اِبنِ عَمِّكَ ذي النَدى داوودِ
٢
شَتّانَ بَينَكَ يا قَبيصُ وَبَينَهُأَنتَ الذَميمُ وَلَستَ كَالمَحمودِ
٣
اِختارَ داوُدُ البُكاءَ مَكارِماًوَاِختَرتَ أَكلَ نَقانِقٍ وَثَريدِ
٤
قَد كانَ مَجدُ أَبيكَ لَو أَصلَحتَهُرَوحٍ أَبي خَلَفٍ كَمَجدِ يَزيدِ
٥
لَكِن جَرى داوودُ جَريَ مُبَرِّزٍفَحَوى النَدى وَجَرَيتَ جَريَ بَليدِ
٦
هَذا جَزاؤُكَ يا قَبيصَ فَإِنَّهُجادَت يَداهُ وَأَنتَ قُفلُ حَديدِ
٧
داوودُ مَحمودٌ وَأَنتَ مُذَمَّمٌعَجَباً لِذاكَ وَأَنتُما مِن عودِ
٨
وَلَرُبَّ عودٍ قَد يُشَقُّ لِمَسجِدٍنِصفاً وَسائِرُهُ لِحُشِّ يَهودي
٩
وَالحُشُّ أَنتَ لَهُ وَذاكَ لِمَسجِدٍكَم بَينَ مَوضِعِ مَسلَحٍ وَسُجودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة