١
لَعَمري لَقَد أَجدى عَلَيَّ اِبنُ بَرمَكٍوَما كُلُّ مَن كانَ الغِنى عِندَهُ يُجدي
٢
حَلَبتُ بِشِعري راحَتَيهِ وَقَد رَناسَماحاً كَما دَرَّ السَحابُ عَلى الرَعدِ
٣
وَثَغرٍ كَأَفواهِ الأُسودِ سَدَدتَهُبِسُمرِ القَنا وَالبيضِ وَالقُرَّحِ الجُردِ
٤
مَقامُكَ مَحمودٌ وَسَيبُكَ واسِعٌوَبَيتُكَ مَرفوعُ الدَعائِمِ بِالمَجدِ
٥
مُفيدٌ وَمِتلافٌ سَبيلَ تُراثِهِإِذا ما غَدا أَو راحَ بِالجَزرِ وَالمَدِّ
٦
سَبَقتَ بِأيّامِ المَكارِمِ وَالعُلاتُراثَ أَبٍ نالَ المَكارِمَ عَن جَدِّ
٧
أَجَعفَرُ إِنَّ الحَمدَ يَبقىلِأَهلِهِجَمالاً وَلا تَبقى الكُنوزُ عَلى الكَدِّ
٨
فَأَطعِم وَكُل مِن عارَةٍ مُستَرَدَّةٍوَلا تُبقِها إِنَّ العَوارِيَّ لِلرَدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.