١
لَمّا طَلَعنَ مِن الرَقيقِ عَلَيَّ بِالبَرَدانِ خَمسا
٢
وَكَأَنَّهُنَ أَهِلَّةٌتَحتَ الثيابِ رَفَقنَ شَمسا
٣
باكَرنَ عِطرَ لَطيمَةٍوَغَمَسنَ في الجادِيِّ غَمسا
٤
لَما طَلَعنَ حَفَفنَهاوَأَصَخنَ ما يَهمِسنَ هَمسا
٥
فَسَأَلنَني مَن في البُيوتِ فَقُلتُ ما يَأوينَ إِنسا
٦
لَيتَ العُيونَ الطارِقاتِ طُمِسنَ عَنّا اليَومَ طَمسا
٧
فَأَصَبنَ مِن طُرَفِ الحَديثِ لَذاذَةً وَخَرَجنَ مُلسا
٨
لَولا تَعرُّضُهُنَّ لِييا قَسُّ كُنتُ كَأَنتَ قَسّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.