الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولنافع فضل على أكفائه

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
وَلِنافِعٍ فَضلٌ عَلى أَكفائِهِإِنَّ الكَريمَ أَحَقُّ بِالتَفضيلِ
٢
يا نافِعَ الشِبراتِ حينَ تَناوحَتهوجُ الرِياحِ وَأُعقِبَت بِوُبولِ
٣
أَشبَهتَ عُقبَةَ غَيرَ ما مُتَشَبِّهٍوَنَشأتَ في حِلمٍ وَحُسنِ قَبول
٤
وَوَليتَ فينا أَشهُراً فَكَفَيتَناعَنَتَ المُريبِ وَسَلَّةَ التَضليلِ
٥
تُدعى هِلالاً في الزَمانِ وَنافِعاًوَالسَلمَ نِعمَ أُبُوَّةُ المَأمولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة