الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن أمس منقبض اليدين عن الغنى

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن أُمسِ مُنقَبِضَ اليَدَينِ عَنِ الغِنىوَعَنِ العَدُوِّ مُخَيَّسَ الشَيطانِ
٢
فَلَقَد أَروحُ عَلى اللِئامِ مُسَلَّطاًثَلِجَ المُقيلُ مُنَعَّمَ النَدمانِ
٣
في ظِلِّ عَيشِ عَشيرَةٍ مَحمودَةٍتَندَى يَدي وَيُخافُ فَرطُ لِساني
٤
أَزمانَ جِنِّيُّ الشَبابِ مُطاوِعٌوَإِذِ الأَميرُ عَلَيَّ مِن حَرّانِ
٥
فَاِكحَل بِعَبدَةَ مُقلَتَيكَ مِنَ القَذىوَبِوَشكِ رُؤيَتِها مِنَ الهَمَلانِ
٦
فَلَقُربُ مَن تَهوى وَأَنتَ مُتَيَّمٌأَشفى لِدائِكَ مِن بَني مَروانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة