الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأنها يوم راحت في محاسنها

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٥ قراءة
١
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِهافَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
٢
حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةًفَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
٣
مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَهامِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
٤
راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِمِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة