١
مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِوَحُزتَ إِلَيكَ المُلكَ مُقتَبَلَ السِنِّ
٢
لَقَد طابَتِ الدُنيا بِطيبِ مُحَمَّدٍوَزيدَت بِهِ الأَيّامُ حُسناً إِلى حُسنِ
٣
وَلَولا الأَمينُ بنُ الرَشيدِ لَما انقَضَترَحى الدينِ وَالدُنيا تَدورُ عَلى حُزنِ
٤
لَقَد فَكَّ أَغلالَ العَناءِ مُحَمَّدٌوَأَنزَلَ أَهلَ الخَوفِ في كَنَفِ الأَمنِ
٥
إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيكَ بِصالِحٍفَأَنتَ كَما نُثني وَفَوقَ الَّذي نُثني
٦
وَإِن جَرَتِ الأَلفاظُ مِنّا بِمِدحَةٍلِغَيرِكَ إِنساناً فَأَنتَ الَّذي نَعني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.