١
يا رَبعُ شُغلَكَ إِنّي عَنكَ في شُغُلِلا ناقَتي فيكَ لَو تَدري وَلا جَمَلي
٢
عَلَيَّ عَينٌ وَأُذنٌ مِن مُذَكَّرَةٍمَوصولَةٍ بِهَوى اللوطِيِّ وَالغَزِلِ
٣
كِلاهُما نَحوَها سامٍ بِهِمَّتِهِعَلى اِختِلافِهِما في مَوضِعِ العَمَلِ
٤
يا فَضلُ غايَةُ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِإِذا ضَرَبنا بِجودٍ غايَةَ المَثَلِ
٥
كَم قائِلٍ لَكَ مِن داعٍ وَقائِلَةٍنَفسي فِداءُ أَبي العَبّاسِ مِن رَجُلِ
٦
يُفَدِّيانِكَ ما اِسطاعا بِجَهدِهِماوَيَسأَلانِ لَكَ التَأخيرَ في الأَجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.