١
وَأُسمِعُ مِنكِ النَفسَ ما لَيسَ تَسمَعُمِنَ القَولِ لي أَبشِر فَتَرضى وَتَقنَعُ
٢
خُذي بِقَبولٍ ما مُنِحتِ مِنَ المُنىفَمالِيَ إِلّا بِالمُنى عَنكِ مَدفَعُ
٣
إِذا ما تَغَشَّتني مِنَ المَوتِ سَكرَةٌتَجَلّى المُنى مِن دونِها فَتَقَشَّعُ
٤
فَمَن ذا الَّذي لي مِثلَ ما تَصنَعُ المُنىإِذا ما أَظَلَّتني المَنِيَّةُ يَصنَعُ
٥
سَأُثني بِهَذا ما حَيِيتُ عَلى المُنىوَإِن أَغفَلَ العُشّاقُ ذاكَ وَضَيَّعوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.