١
يا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُبِقَتلِ صِهرِ رَسولِ اللَهِ بِالسَدَدِ
٢
أَدرَجتُمُ في إِهابِ العَيرِ جُثَّتَهُفَبِئسَ ما قَدَّمَت أَيديكُمُ لِغَدِ
٣
إِن تَقتُلوا اِبنَ أَبي بَكرٍ فَقَد قَتَلَتحُجراً بِدارَةِ مَلحوبٍ بَنو أَسَدِ
٤
وَطَرَّدوكُم إِلى الأَجبالِ مِن أَجَأٍطَردَ النَعامِ إِذا ما تاهَ في البَلَدِ
٥
وَقَد أَصابَ شَراحيلاً أَبو حَنَشٍيَومَ الكِلابِ فَما دافَعتُمُ بِيَدِ
٦
وَيَومَ قُلتُم لِزَيدٍ وَهوَ يَقتُلُكُمقَتلَ الكِلابِ لَقَد أَبرَحتَ مِن وَلَدِ
٧
وَكُلُّ كِندِيَّةٍ قالَت لِجارَتِهاوَالدَمعُ يَنهَلُّ مِن مَثنى وَمِن وَحِدِ
٨
أَلهى اِمرَأَ القَيسِ تَشبيبٌ بِغانِيَةٍعَن ثَأرِهِ وَصِفاتُ النُؤيِ وَالوَتَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.