الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ويل أم قوم صبحناهم مسومة

جبار الفزاريالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَيلُ أُمِّ قَومٍ صَبَحناهُم مُسَوَّمَةًبَينَ الأَبارِقِ مِن شَيبانَ وَالأَكَمِ
٢
الأَقرَبينَ فَلَم تَنفَع قَرابَتُهُموَالموجَعينَ فَلَم يَشكوا مِنَ الأَلَمِ
٣
شققتُ بِالرُمحِ جِسّاساً وَقُلتُ لَهُإِنّي اِمرِؤٌ كانَ أَصلي مِن بَني جُشَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبار الفزاري

فارس جاهلي من فزارة، جمع بين البأس والفخر، وعُرف بيومٍ أجارت فيه قبيلته بني عامر فحمتهم من عدوّهم. شعره ينطق بمروءة قومه وشجاعتهم، ويستدعي مشهد الخيل المسوّمة وقد صبّحت العدوّ في الصباح. بقي من شعره ما يحفظ له ذلك الموقف ويفصح عن اعتزازه بقبيلته.

قصائد أخرى لـجبار الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة