الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدا جامع ابن العاص كهف أئمة

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
غَدا جَامِعُ ابنِ العاصِ كهفَ أَئِمَّةٍفللهِ كَهْفٌ لِلأئِمَّةِ جَامِعُ
٢
لَقَدْ سَرَّنا أَنَّ القُضاةَ ثَلاثَةٌوأنكَ تَاجَ الدِّينِ لِلْقَوْمِ رَابِعُ
٣
بِهِمْ بِنْيَةُ الإسلاَمِ صَحَّتْ وكيف لاتَصِحُّ وهُمْ أَرْكانُهَا والطَّبائِعُ
٤
فَهُمْ رُخَصاً أَبْدَوا لنا وَعَزَائماًهُدِينا بها فَهْيَ النُّجُومُ الطَّوَالِعُ
٥
فَلاَ تَبْتَئِسْ إنْ وَسَّعَ اللهُ في الْهُدَىمذاهبَنا بالعلمِ واللهُ واسعُ
٦
تفَرَّقَتِ الآراءُ وَالدِّينُ واحِدٌوكُلٌّ إلى رَأْيِ مِنَ الحَقِّ رَاجِعُ
٧
فَهذَا اخْتِلاَفٌ جَرَّ لِلْخَلْقِ راحَةًكما اخْتلَفَتْ في الرَّاحَتَيْنِ الأصابعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة