الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن تذكر جيران بذي سلم

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٦ قراءة
١٥١
وَلَنْ يَضِيقَ رَسولَ اللهِ جاهُكَ بيإذا الكريمُ تَحَلَّى باسْمِ مُنْتَقِمِ
١٥٢
فإنَّ مِنْ جُودِكَ الدنيا وضَرَّتَهاوَمِنْ عُلُومِكَ عِلمَ اللَّوْحِ والقَلَمِ
١٥٣
يا نَفْسُ لا تَقْنُطِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْإنَّ الكَبَائِرَ في الغُفْرانِ كاللَّمَمِ
١٥٤
لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حينَ يَقْسِمُهتأْتي عَلَى حَسَبِ العِصْيانِ في القِسَمِ
١٥٥
يارَبِّ وَاجْعَلْ رَجائي غَيرَ مُنْعَكِسِلَدَيْكَ وَاجْعَلْ حِسابِي غَيْرَ مُنْخَرِمِ
١٥٦
وَالْطُفْ بِعَبْدِكَ في الدَّاريْنِ إنَّ لَهُصَبْراُ مَتى تَدْعُهُ الأهوالُ يَنْهَزِمِ
١٥٧
وَائْذَنْ لِسُحْبِ صلاةٍ مِنكَ دائِمةًعَلَى النَّبيِّ بِمُنْهَلٍّ ومُنْسَجِمِ
١٥٨
ما رَنَّحَتْ عَذَباتِ البانِ ريحُ صَباًوأطْرَبَ العِيسَ حادي العِيسِ بِالنَّغَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة