١٥١
ونالَ إحْدى الثَّنايَا الكَسْرُ في أُحُدٍوجاءَ يَجْبُرُ منها الكَسْرَ جِبرِيلُ
١٥٢
وفي مَواطَنَ شَتى كَمْ أتاكَ بهانَصْرٌ مِنَ اللهِ مَضْمُونٌ وَمَكْفُولُ
١٥٣
ومَلَّكَتْ يَداكَ اليُمْنَى مَلائكَةٌغُرٌّ كِرامٌ وَأَبطالٌ بَهَالِيلُ
١٥٤
يُسارِعُون إذا نَادَيْتَهُمْ لِوَغىًإنَّ الكِرامَ إذا نُودُوا هَذالِيلُ
١٥٥
مِنْ كُلِّ نِضْوٍ نُحولٍ ما يزالُ بهإلى المَكارِمِ جِدُّ وَهْوَ مَهْزولُ
١٥٦
بَنانُهُ بِدَمِ الأبطالِ مُخْتَضِبٌوطَرْفُهُ بِسَنا الإِيمانُ مَكْحُولُ
١٥٧
آلَ النبيِّ بِمَنْ أَوْ ما أُشَبِّهُكُمْلقدْ تَعَذَّرَ تَشْبِيهٌ وتَمثِيلُ
١٥٨
وَهلْ سَبِيلٌ إلى مَدْحٍ يكونُ بهِلأَهْلِ بَيْتِ رَسولِ اللهِ تَأْهِيلُ
١٥٩
يا قَوْمِ بايَعْتُكُمْ أَنْ لا شَبِيهَ لكُمْمِنَ الوَرَى فاسْتَقِيلوا البَيْعَ أَوْ قِيلُوا
١٦٠
جَاءَتْ عَلَى تِلْوِ آياتِ النبيِّ لهُمْدلائِلٌ هِيَ للتَّارِيخِ تَذْيِيلُ
١٦١
مَعاشِرٌ ما رَضُوا إنِّي لَمُبْتَهِجٌبِهِمْ وما سَخِطُوا إنِّي لَمَثْكُولُ
١٦٢
وإنَّ مَنْ باعَ في الدُّنيا مَحَبَّتُهُمْبِبُغْضِهِ اللهَ في الأُخْرَى لَمَرْذُولُ
١٦٣
وَحَسْبُ مَنْ نَكَلَتْ عنهمْ خواطِرُهُإنْ ماتَ أَوْ عاشَ تَنكِيلٌ وَتَثْكِيلُ
١٦٤
إنَّ المَوَدَّة في قُرْبَى النبيِّ غِنىًلا يَسْتَمِيلُ فُؤادي عنهُ تَمْويلُ
١٦٥
وكَمْ لأَصْحَابِهِ الغُرِّ الكِرامِ يَدٌعِنْدَ الإلهِ لها في الفضلِ تَخْوِيلُ
١٦٦
قَوْمٌ لهمْ في الوغَى مِنْ خَوْفِ ربِّهِمْحُسْنُ ابْتِلاَءٍ وفي الطَّاعاتِ تَبْتِيلُ
١٦٧
كَأَنَّهُمْ في محارِيبِ مَلاَئِكَةٌوفي حُروبِ أَعادِيهِمْ رَآبِيلُ
١٦٨
حَكَى العَباءَةَ قَلْبي حينَ كانَ بهالِلآلِ تَغْطِيَةٌ والصَّحْبِ تَخْلِيلُ
١٦٩
وَلِي فُؤَادٌ ونُطْقٌ بالوِدادِ لَهُمْوبالمدَائِحِ مَشْغُوفٌ ومَشْغولُ
١٧٠
فإنْ ظَنَنْتُ بهمِ خَتْلاً لِبَعْضِهِمُإني إذنْ بِغُرُورِ النَّفْسِ مُخْتُولُ
١٧١
أَئِمَّةُ الدِّينِ كلٌّ في محاوَلَةٍإلى صوابِ اجتهادِ منه مَوْكُولُ
١٧٢
لِيَقْضِيَ اللهُ أمْراً كانَ قَدَّرَهُوكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مفعُولُ
١٧٣
حَسْبي إذا ما مَنَحْتُ المُصْطفَى مِدَحِيفي الحَشْرِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُ وتعدِيلُ
١٧٤
مَدْحٌ بهِ ثَقُلَتْ ميزانُ قائِلِهِوخَفَّ عنهُ مِنَ الأوْزارِ تثقِيلُ
١٧٥
وكيفَ تَأْبَى جَنَى أَوْصَافِهِ هِمَمٌيَرُوقُهَا مِنْ قُطُوفِ العِزِّ تَذْلِيلُ
١٧٦
وَليسَ يُدْرِكُ أَدْنَى وَصْفِهِ بَشَرٌأَيَقْطَعُ الأرضَ ساعْ وَهْوَ مَكْبُولُ
١٧٧
كَلُّ الفَصَاحَةِ عِيٌّ في مَناقِبِهِإذا تَفَكَّرْتُ والتَّكْثِيرُ تَقْلِيلُ
١٧٨
لو أَجْمَعَ الخَلْقُ أَنْ يُحْصُوا مَحاسِنَهُأَعْيَتْهُمُ جُمْلَةٌ منها وتَفْصِيلُ
١٧٩
عُذْراً إليك رسولَ اللهِ مِنْ كَلِميإنَّ الكرِيمَ لديْهِ العُذْرَ مَقْبُولُ
١٨٠
إنْ لَم يكنْ مَنْطِقِي في طعمِهِ عَسَلاًفإنَّهُ بِمَدِيحي فيكَ مَعْسُولُ
١٨١
ها حُلَّةً بِخِلاَلٍ منكَ قد رُقِمَتْما فِي محاسِنِها لِلْعِيْبِ تَخْلِيْلُ
١٨٢
جاءتْ بِحُبِّي وَتَصْدِيقي إليكَ وماحُبِّي مَشُوبٌ ولا التَّصْدِيقَ مَدْخُولُ
١٨٣
ألْبَسْتَها منكَ حُسناً فازْدَهَتْ شَرَفاًبها الخَواطِرُ مِنا وَالمَناوِيلُ
١٨٤
لَمْ أَنْتَحِلْها ولَمْ أَغصِبْ مَعانِيهاوَغيرُ مَدْحِكَ مَغْصُوبٌ وَمَنْحُولُ
١٨٥
وَما على قَوْلِ كَعْبِ أَنْ تُوازِنَهُفَرُبَّمَا وَازَنَ الدُّرَّ المَثاقِيلُ
١٨٦
وَهلْ تُعَادِلُهُ حُسْناً وَمَنْطِقُهاعَنْ مَنْطِقِ العَرَبِ العَرْباءِ مَعْدُولُ
١٨٧
وَحَيْثُ كُنَّا معاً نَرْمِي إلى غَرَضٍفَحَبَّذا نَاضِلٌ منا وَمَنضُولُ
١٨٨
إنْ أَقْفُ آثارَهُ إني الغَداةَ بهاعلى طَرِيقِ نَجَاحٍ مِنكَ مَدْلُولُ
١٨٩
لَمَّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْباً وَصُنْتَ دَماًلولا ذِمامُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَطْلُولُ
١٩٠
رَجَوْتُ غُفْرَانَ ذَنْبٍ مُوجِبِ تَلَفِيلهُ منَ النَّفْسِ إملاءٌ وَتَسْوِيلُ
١٩١
وليسَ غيرُكَ لِي مَوْلىً أُؤَمِّلُهُبَعْدَ الإلهِ وَحَسْبِي مِنكَ تَأْمِيلُ
١٩٢
ولي فُؤَادُ مُحِبِّ ليسَ يُقْنِعُهُغيرُ اللَّقاءِ وَلا يَشْفِيهِ تَعْلِيلُ
١٩٣
يَمِيلُ بِي لَكَ شَوْقاً والأَقْدَارُ تُمْسِكُهُوَكَيفَ يَعْدُو جَوادٌ وَهْوَ مَشْكُولُ
١٩٤
مَتَى تَجُوبُ رسولَ اللهِ نَحْوَكَ بِيتِلْكَ الجِبالَ نَجِيبَاتٌ مَراسِيلُ
١٩٥
فَأَنْثَنِي وَيَدِي بالفَوْزِ ظافِرَةٌوَثَوْبُ ذَنْبِي مِنَ الآثامِ مَغْسُولُ
١٩٦
في مَعْشَرٍ أَخْلَصوا للهِ دِينُهُمُوفَوَّضُوا إنْ هُمُ نالوا وإنْ نِيلُوا
١٩٧
شُعْثٍ لهُمْ مِنْ ثَرَى البَيْتِ الذي شَرُفَتْبهِ النَّبِيُّونَ تَطْيِيبٌ وَتَكْحِيلُ
١٩٨
مُحَلَّقي أَرْؤُسٍ يدَتْ وُجُوهُهُمْحُسْناً بهِ فكأنَّ الحَلْقَ تَرْجِيلُ
١٩٩
قد رَحَّبَ البيتُ شَوْقاً وَالمَقَامُ بهمْوالحِجْرُ والحَجَرُ المَلْثُومُ والميلُ
٢٠٠
نَذَرَتْ إنْ جَمَعَتْ شَمْلِي لِبَابِكَ أَوْشَفَتْ فُؤَادِي بِهِ قَوْداءُ شِمْلِيلُ
٢٠١
أَبُلُّ مِنْ طَيْبَةٍ بالدَّمْعِ طِيبَ ثَرىًلَغُلَّتِي وغَلِيلِي منه تُبْلِيلُ
٢٠٢
دامَتْ عليكَ صلاَةُ اللهِ يَكْفُلُهامِنَ المَهَيْمِنِ إبلاغٌ وتًوْصِيلُ
٢٠٣
ما لاحَ ضَوءُ صَباحٍ فاشْتَسَرَّ بهمِنَ الكَواكِبِ قِنْدِيلٌ فُقِنْدِيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.