الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعاني سيد الحيين منا

البراقالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّابَني أَسَدَ السَمَيذَعُ لِلمُغارِ
٢
يَقودُ إِلى الوَغى ذُهلاً وَعِجلاًبَني شَيبانَ فُرسانَ الوَقارِ
٣
وَآلَ حَنيفَةٍ وَبَني ضُبَيعٍوَأَرقَمَها وَحَيَّ بَني ضِرارِ
٤
وَشوساً مِن بَين جُشَمٍ تَراهاغَداةَ الرَوعِ كَالأُسدِ الضَواري
٥
وَقَومَ بَني رَبيعَةَ آلَ قَوميتَهَيّأوا لِلتَحِيَّةِ وَالمَزارِ
٦
إِلى أَخوالِهِم طَيٍّ فَأَهدَوالَهُم طَعناً مِنَ العُنوانِ واري
٧
صَبَحناهُم عَلى جُردٍ عِتاقٍبِأَسيافٍ مُهَنَّدَةٍ قَواري
٨
وَلَولا صائِحاتٌ اَسعَفَتهُمجَهاراً بِالصُراخِ المُستَجارِ
٩
لَمّا رَجَعوا وَلا عَطَفوا عَلَيناوَخافوا ضَربَ باتِرَةِ الشِفارِ
١٠
فَيا لَكَ مِن صُراخٍ وَاِفتَضاحٍوَنَقعٍ ثائِرٍ وَسطَ الدِيارِ
١١
عَلى قُبٍّ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍمُقَلَّدَةٍ أَعِنَّتَها كِبارِ
١٢
فَتَعطِفُ بِالقَنا في كُلِّ صُبحٍوَتَحمِلُ في العَجاجَةِ وَالغُبارِ
١٣
وَقَد زُرنا الضُحاةَ بَني لُهَيمٍفَأَحدَرناهُمُ في كُلِّ عارِ
١٤
فَيَمَّمتُ السَنانَ لِصَدرِ عَمرٍوفَطاحَ مُجَندَلاً في الصَفِّ عاري
١٥
وَقَد جادَت يَدايَ عَلى خَميسٍبِضَربَةِ باتِرِ الحَدَّينِ فاري
١٦
وَأَفلَت فارِسُ الجُرّاحِ مِنّيلَضَربَةِ مُنصُلٍ فَوقَ السُواري
١٧
فَقُل لِاِبنِ الذُعَيرِ النَذلِ هَلّاتَصَبَّرُ الوَغى مِثلَ اِصطِباري
١٨
أَلَم أَدعوهُ في سَبقٍ فَوَلّىكَمِثلِ الكَبشِ يَأذَنُ بِالحِذارِ
١٩
أَنا اِبنُ الشُمِّ مِن سَلَفي نِزارٍكَريمِ العِرضِ مَعروفِ النِجارِ
٢٠
وَحَولي كُلُّ أَروَعَ مائِلِيٍّسَديدِ الرَأيِ مَشدودِ الإِزارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البراق

شاعر جاهلي من بني ربيعة، عُرف بين قومه بجرأته في القتال إلى جانب مكانته الرفيعة فيهم. تعود أصوله إلى اليمن، لكنه استقر وذاع صيته في البحرين. خاض مع قومه حروبًا ضد طيئ وقضاعة انتهت بانتصارهم، فجاء شعره مرآة لتلك الوقائع، حافلًا بوصف المعارك التي خاضها.

قصائد أخرى لـالبراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة