الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري لستُ أترك آل قومي

البراقالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمري لَستُ أَترُكُ آلَ قَوميوَأَرحَلُ عَن فَنائي أَو أَسيرُ
٢
بِهِم ذُلّي إِذا ما كُنتُ فيهِمعَلى رَغمِ العِدى شَرَفٌ خَطيرُ
٣
أَأَنزِلُ بَينَهُم إِن كانَ يُسرٌوَأَرحَلُ إِن أَلَمَّ بِهِم عَسيرُ
٤
وَأَترُكُ مَعشَري وَهُمُ أُناسٌلَهُم طَولٌ عَلى الدُنيا يَدورُ
٥
أَلَم تَسمَع أَسِنَّتَهُم لَها فيتَراقِيَكُم وَأَضلُعِكُم صَريرُ
٦
فَكُفَّ الكَفَّ عَن قَومي وَذَرهُمفَسَوفَ يَرى فِعالَهُمُ الضَريرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البراق

شاعر جاهلي من بني ربيعة، عُرف بين قومه بجرأته في القتال إلى جانب مكانته الرفيعة فيهم. تعود أصوله إلى اليمن، لكنه استقر وذاع صيته في البحرين. خاض مع قومه حروبًا ضد طيئ وقضاعة انتهت بانتصارهم، فجاء شعره مرآة لتلك الوقائع، حافلًا بوصف المعارك التي خاضها.

قصائد أخرى لـالبراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة