الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
نَهى الجَهلَ شَيبُ الرَأسِ بَعدَ نِزاعِوَما كُلُّ ناهٍ ناصِحٍ بِمُطاعِ
٢
رَأَت أُقحُوانَ الشَيبِ لاحَ وَآذَنَتمَلاحاتُ أَيّامِ الصِبا بِوَداعِ
٣
فَقالَت مَحاكَ الدَهرُ في صَبغَةِ الصِباوَكُنتَ مِنَ الفِتيانِ خَيرَ مِتاعِ
٤
شُرَيرَ فَإِنَّ الدَهرَ هَدَّمَ قوَّتيوَلَم يُغنِ عَنّي حيلَتي وَدِفاعي
٥
وَشَيَّبَني في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍتَنَظُّرُ داعي الحَتفِ أَوَّلَ داعِ
٦
وَإِنَّ الجَديدَينِ الَّذينِ تَضَمَّناقِيادي بِأَحداثٍ إِلَيَّ سِراعِ
٧
هُما أَنصَفاني قَبلُ إِذ أَنا ناشِئٌوَقَد صارَعاني بَعدُ أَيَّ صِراعِ
٨
كَناقِضَةٍ أَمرارَها حينَ أَحكَمَتقُوى حَبلِ خَرقاءِ اليَدَينِ صَناعِ
٩
وَغَيظاً عَلى الأَعداءِ لا يَجرَعونَهُوَكَيلاً لَهُم مِنهُ بِأَوفَرِ صاعِ
١٠
وَإِخوانِ شَرٍّ قَد حَرَثتُ إِخائَهُمفَكانوا لِغَرسِ الوِدِّ شَرَّ بِقاعِ
١١
قَدَحتُ زِنادَ الوَصلِ بَيني وَبَينَهُمفَأَذكَيتُ ناراً غَيرَ ذاتِ شُعاعِ
١٢
وَلَمّا نَأَوا عَنّي بِوِدِّ نُفوسِهِمغَلَبتُ حَنيني نَحوَهُم وَنِزاعي
١٣
وَمَكرُمَةٍ عِندَ السَماءِ مُنيفَةٍتَناوَلَها مِنّي بِأَطوَلِ باعِ
١٤
وَكَم مَلِكٍ قاسى العِقابَ مُمَنَّعٍقَديرٍ عَلى قَبضِ النُفوسِ مُطاعِ
١٥
أَراهُ فَيُعديني مِنَ المَكرِ ما بِهِفَأُكرِمُ عَنهُ شَيمَتي وَطِباعي
١٦
وَإِنّي لَأَستَوفي المَحامِدَ كُلَّهاوَقَد بَقِيَت لي بَعدَهُنَّ مَساعِ
١٧
وَتَصدُقُكَ الأَنباءُ إِن كُنتَ سائِلاًوَحَسبُكَ مِمّا لا تَرى بِسَماعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة