١
أَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَتعَلَيَّ خُطوبُ الدَهرِ وَهِيَ تَلينُ
٢
خُلِقتُ لِأَسقامِ النَوى قَبلَ كَونِهافَكَيفَ تَراني إِن نَأَيتُ أَكونُ
٣
أَكونُ كَذي داءٍ يُعَدُّ دَوائُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ زَفرَةٌ وَأَنينُ
٤
أَلا رُبَّ حالٍ قَد تَحَوَّلَ بُؤسُهاوَما الدَهرُ إِلّا نَبوَةٌ وَسُكونُ
٥
وَقَد يَعقِبُ المَكروهَ يَوماً مَحَبَّةٌوَكُلُّ شَديدٍ مَرَّةً سَيَهونُ
٦
وَيا قَلبِ صَبراً عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍوَخَلِّ عِنانَ الدَهرِ فَهُوَ حَرونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.