الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا معقلي للنائبات وإن قست

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَتعَلَيَّ خُطوبُ الدَهرِ وَهِيَ تَلينُ
٢
خُلِقتُ لِأَسقامِ النَوى قَبلَ كَونِهافَكَيفَ تَراني إِن نَأَيتُ أَكونُ
٣
أَكونُ كَذي داءٍ يُعَدُّ دَوائُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ زَفرَةٌ وَأَنينُ
٤
أَلا رُبَّ حالٍ قَد تَحَوَّلَ بُؤسُهاوَما الدَهرُ إِلّا نَبوَةٌ وَسُكونُ
٥
وَقَد يَعقِبُ المَكروهَ يَوماً مَحَبَّةٌوَكُلُّ شَديدٍ مَرَّةً سَيَهونُ
٦
وَيا قَلبِ صَبراً عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍوَخَلِّ عِنانَ الدَهرِ فَهُوَ حَرونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة