الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

السموألالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
٢
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَهافَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
٣
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنافَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
٤
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَناشَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
٥
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُناعَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
٦
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُمَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ
٧
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِإِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ
٨
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُيَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
٩
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
١٠
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَناوَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
١١
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِوَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
١٢
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُناوَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
١٣
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّناإِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
١٤
عَلَونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحَطَّنالِوَقتٍ إِلى خَيرِ البُطونِ نُزولُ
١٥
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِناكَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
١٦
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُموَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
١٧
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
١٨
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍوَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
١٩
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنالَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
٢٠
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍبِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
٢١
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُهافَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
٢٢
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُفَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ
٢٣
فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِمتَدورُ رَحاهُم حَولَهُم وَتَجولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السموأل

شاعر جاهلي عربي، عُرف بوفائه حتى صار مثلًا يُضرب به، وله حصن في شمال الجزيرة العربية سماه الأبلق، يتنقل بينه وبين خيبر. وصفه ابن سلّام بأنه أول شعراء يهود، وعدّه من أكثر الشعراء شهرة في زمانه، وله لامية مطلعها «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه» يعدّها أهل الأدب من أجود الشعر، وإن كان بعضهم ينسبها لغيره. عاش في نهاية القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي.

قصائد أخرى لـالسموأل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة