الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يقض من حاجة الصبا أربا

السموألالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَباوَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا
٢
وَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِسُقمٌ فَلاقى مِنَ الهَوى تَعَبا
٣
إِنَّ لَنا فَخمَةً مُلَملَمَةًتَقري العَدوَّ السِمامَ وَاللَهَبا
٤
رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِهاخَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً
٥
أَكنافُها كُلُّ فارِسٍ بَطَلٍأَغلَبَ كَاللَيثِ عادِياً حَرِبا
٦
في كَفِّهِ مُرهَفُ الغِرارِ إِذاأَهوى بِهِ مِن كَريهَةٍ رَسَبا
٧
أَعِدَّ لِلحَربِ كُلَّ سابِغَةٍفَضفاضَةٍ كَالغَديرِ وَاليَلَبا
٨
وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةًوَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا
٩
يا قَيسُ إِنَّ الأَحسابَ أَحرَزَهامَن كانَ يَغشى الذَوائِبَ القُضُبا
١٠
مَن غادَرَ السَيِّدَ السِبَطرَ لَدى المَعرَكِ عَمراً مُخَضَّباً تَرِبا
١١
جاشَ مِنَ الكاهِنَينِ إِذ بَرَزواأَمواجَ بَحرٍ تُقَمِّصُ الحَدَبا
١٢
لِنَصرِكُم وَالسُيوفُ تَطلُبُهُمحَتّى تَوَلَّوا وَأَمعَنوا هَرَبا
١٣
وَأَنتَ في البَيتِ إِذ يُحَمُّ لَكَ الماءُ وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السموأل

شاعر جاهلي عربي، عُرف بوفائه حتى صار مثلًا يُضرب به، وله حصن في شمال الجزيرة العربية سماه الأبلق، يتنقل بينه وبين خيبر. وصفه ابن سلّام بأنه أول شعراء يهود، وعدّه من أكثر الشعراء شهرة في زمانه، وله لامية مطلعها «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه» يعدّها أهل الأدب من أجود الشعر، وإن كان بعضهم ينسبها لغيره. عاش في نهاية القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي.

قصائد أخرى لـالسموأل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة