الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعاذلتي ألا لا تعذليني

السموألالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعاذِلَتي أَلا لا تَعذِلينيفَكَم مِن أَمرِ عاذِلَةٍ عَصَيتُ
٢
دَعيني وَاِرشُدي إِن كُنتُ أَغوىوَلا تَغوَي زَعَمتِ كَما غَوَيتُ
٣
أَعاذِلَ قَد أَطَلتِ اللَومَ حَتّىلَوَ أَنّي مُنتَهٍ لَقَدِ اِنتَهَيتُ
٤
وَصَفراءِ المَعاصِمِ قَد دَعَتنيإِلى وَصلٍ فَقُلتُ لَها أَبَيتُ
٥
وَزِقٍّ قَد جَرَرتُ إِلى النَدامىوَزِقٍّ قَد شَرِبتُ وَقَد سَقَيتُ
٦
وَحَتّى لَو يَكونُ فَتى أُناسٍبَكى مِن عَذلِ عاذِلَةٍ بَكيتُ
٧
أَلا يا بَيتُ بِالعَلياءِ بَيتُوَلَولا حُبُّ أَهلِكَ ما أَتَيتُ
٨
أَلا يا بَيتُ أَهلُكَ أَوعَدونيكَأَنّي كُلَّ ذَنبِهِمِ جَنَيتُ
٩
إِذا ما فاتَني لَحمٌ غَريضٌضَرَبتُ ذِراعَ بَكري فَاِشتَوَيتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السموأل

شاعر جاهلي عربي، عُرف بوفائه حتى صار مثلًا يُضرب به، وله حصن في شمال الجزيرة العربية سماه الأبلق، يتنقل بينه وبين خيبر. وصفه ابن سلّام بأنه أول شعراء يهود، وعدّه من أكثر الشعراء شهرة في زمانه، وله لامية مطلعها «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه» يعدّها أهل الأدب من أجود الشعر، وإن كان بعضهم ينسبها لغيره. عاش في نهاية القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي.

قصائد أخرى لـالسموأل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة