١
صَبْراً أَبا أَحْمَدَ فالْمَوْتُ لابُدَّ لَنا مِنْهُ عَلَى الرَّغْمِ
٢
فَكُلُّ جَمْعٍ هُو إلى فُرْقَةٍوَكُلُّ وَصْلٍ هُو إلَى صَرْمِ
٣
مَنْ لَمْ تُفارِقْهُ يُفارِقْكَ فيقُرْبٍ فَفيمَ الهَمُّ والغَمّ
٤
إنْ كانَ لا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ فالأَوَّلُ والآخِرُ في حُكْمِ
٥
وإنْ يَكُنْ لا بُدَّ مِنْ صَدْمَةٍفَخَيْرُها في الصَّبْرِ والحِلْمِ
٦
لا نَفْعَ في هايٍ ولا وايَ أَوْفي وَيْل أَوْ وَيْحَ لِذِي الفَهْمِ
٧
فَكُنْ لَدَى ذا الخَطْبِ مُسْتَرجِعاًمُحْتَسِباً تَظْفَرُ بالغُنْمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.