١
يا بنَ الْبَهالِيلِ والأَطْوادِ مِنْ مُضَرِوالْمُنْعِمينَ بسَيْبٍ يُخْجِلُ الدِّيما
٢
قَدْ دَلَّ نَظْمُكَ للدُّرِّ الثّمينِ بِلاشَكٍّ بأَنَّكَ بَحْرٌ للعُلُومِ طَمَا
٣
ورُمْتَ إبْداءَ عَتْبٍ في مُلاطَفةٍوقَدْ أَسأْتُ بِبُعْدِي فاحْتَمِل كَرَما
٤
فالشَّوْقُ بالشَّوْقِ مُنْقاسٌ ومُعْتَبَرٌقَضَى بذلِكَ خَيْرُ الرُّسْلِ والْحُكمَا
٥
ولا أُشْكِّكُ بالتَّشْكيكِ فَهُوَ عَلَىتَواطُؤٍ باتّحادِ الْجِنْسِ قَدْ حَكَما
٦
ومُوجِباتُ وِدادي فيكَ ما سُلِبَتْولا غَدا عَقْدُ وُدِّي عَنْكَ مُنْفَصِما
٧
ولا انْفَصَلْتُ لِمَنْعِ الْجَمْعِ مُذْ وَلِهَتْنَفْسِي بِمَنْعِ خُلُوٍّ صارَ مُلْتَزَما
٨
مُحَصّلاتُ وِدادي ما رَضيتُ لَهاعَنْكَ الْعُدُولَ ولا أَوْلَيْتُها الْعَدَما
٩
وقَدْ تَأَلَّفَ شَكْلانَا عَلَى نَمَطٍلَهُ نَتائِجُ وُدٍّ تَمْنَعُ الْعُقُمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.