١
أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنامَضَينَ فَقِلنا وَسطَ بَيتِ المُخَبَّلِ
٢
ظَلِلنا لَدَيهِ نَستَقي بِحَبالِنابِذي المَتنِ مِنها وَالضَعيفِ المُوَصَّلِ
٣
وَما الزِبرِقانُ يَومَ يَحرِمُ ضَيفَهُبِمُحتَسَبِ التَقوى وَلا مُتَوَكِّلِ
٤
وَلا عالِمٍ ما في غَدٍ غَيرَ أَنَّهُيُرَفِّعُ أَعضادَ الحِياضِ بِمِعوَلِ
٥
مُقيمٌ عَلى بُنيانَ يَمنَعُ مائَهُوَماءُ وَسيعٍ ماءُ عَطشانَ مُرمِلِ
٦
وَظَلَّ يُناجي أُمَّ شَذرَةَ قاعِداًكَأَنَّ عَلى شُرسوفِها كُرزَ حَنظَلِ
٧
فَأَنتَ الفِداءُ لِاِبنِ هَوذَةَ إِنَّهُقَرانا فَلَم يَبخَل وَلَم يَتَعَلَّلِ
٨
ظَلِلنا لَدَيهِ في شِواءٍ وَنِعمَةٍوَظَلَّت رِكابِي في سَرِيٍّ وَجَدوَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.