الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا كل أرماح قصار أذلة

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍفِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
٢
فَإِنَّ الَّذي أَعطَيتُمُ أَو مَنَعتُمُلَكَالتَمرِ أَو أَحلى لِخَلفِ بَني فَهرِ
٣
فَباسَت بَني عَبسٍ وَأَفناءِ طَيِّئٍوَباسَت بَني دودانَ حاشا بَني نَصرِ
٤
فِدىً لِبَني ذُبيانَ أُمّي وَخالَتيعَشِيَّةَ يُحدى بِالرِماحِ أَبو بَكرِ
٥
أَطَعنا رَسولَ اللَهِ إِذ كانَ صادِقاًفَيا عَجَباً ما بالُ دينِ أَبي بَكرِ
٦
لِيورِثَها بَكراً إِذا ماتَ بَعدَهُفَتِلكَ وَبَيتِ اللَهِ قاصِمَةُ الظَهرِ
٧
أَبَوا غَيرَ ضَربٍ يَجثُمُ الهامُ وَسطَهُوَطَعنٍ كَأَفواهِ المُزَقَّقَةِ الحُمرِ
٨
فَقوموا وَلا تُعطوا اللِئامَ مَقادَةًوَقوموا وَإِن كانَ القِيامُ عَلى الجَمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة