١
بَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَأَنَّنا إِن سَلِمنا رائِحُونَ غَدا
٢
كَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُجامِلُهُمِن كاشِحٍ وَدَّ أَنّا لا نُرى أَبَدا
٣
حُمِّلَ مِن بُغضِنا غِلّا يُعالِجُهُوَقَد تَمّلا عَلَينا فِيكُمُ حَسَدا
٤
وَذاتِ وَجدٍ عَلَينا تَبُوحُ بِهِتُحصى اللَيالي إِذا غِبنا لَها عَدَدا
٥
حَرِيصَةٍ أَن تَكُفَّ الدَمعَ جاهِدَةًوَما رَقا دَمعُ عَينَيها وَلا جَمَدا
٦
يا لَيلَةَ السَبتِ قَد زَوَّدتِني سَقَماًحَتّى المَماتِ وَحُزناً صَدَّعَ الكَبِدا
٧
قامَت تَهادى عَلى خَوفٍ تُشَيِّعُنيمَشى الحَسِيرِ المُزَجّى أُحشِمَ الصَعَدا
٨
لَم تَبلُغِ البابَ حَتّى قالَ نِسوَتُهامِن شِدَّةِ البُهرِ هَذا الجَهدُ فاتَّئِدا
٩
أَقعَدنَها وَنَثا ما قُلنَ ذُو حَسَدٍصَبٌّ بِلَيلى إِذا ما أُقعِدَت قَعَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.