الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تطاول أيامي وليلي أطول

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تَطاوَلُ أَيّامي وَلَيلي أَطوَلُوَلامَ عَلى حُبِّي عُثَيَمةَ عُذَّلُ
٢
يَلُومُونَ صَبّاً أَنحَلَ الحُبُّ جِسمَهُوَما ضَرَّهُم لَو لَم يَلُومُوا وَأَجمَلُوا
٣
أَلم يَعلَمُوا لا بُرِكُوا أَنَّ قَلبَهُعَصى قَبلَهُم فيها العِدى فَهُوَ مُبهَلُ
٤
وَقالَ أُناسٌ إِنَّهُ لِيُحِبُّهاضَلالاً لَما لَم يَعلَمِ الناسُ أَفضَلُ
٥
فَلَمّا بَراني الهَمُّ وَالحُزنُ حِقبَةًوَأَشفَقتُ مِن خَوفِ الَّذي كُنتُ آمَلُ
٦
وَأَبصَرتُ دَهراً لا يَقُومُ لِأَهلِهِعَلى ما أَحَبُّوا فاسِدٌ يَتَحَوَّلُ
٧
تَوَكَّلتُ وَاِستَحدَثتُ رَأياً مُبارَكاًوَأَحزَمُ هَذا الناسِ مَن يَتَوَكَّلُ
٨
وَضَمَّنتُ حاجاتي إِلَيها رَفِيقَةًبِها طَبَّةً مَيمُونَةً حِينَ تُرسَلُ
٩
مِنَ البَربَرِيّاتِ اللَواتي وُجُوهُهابِكُلِّ فَعالٍ صالِحٍ تَتَهلَّلُ
١٠
وَزيرٌ لَها إِبلِيسُ في كُلِّ حاجَةٍلَها عِندَما تَهوي لَهُ يَتَمَثَّلُ
١١
رَآها نِعمَ الخَدينُ فَلَم يَزَللِحاجاتِها ما لَم تَحُل يَتَحَمَّلُ
١٢
تَخِفُّ لَما نَهوى مِراراً وَإِنَّهاعَن أَشياءَ لَيسَت مِن هَوانا سَتَثقُلُ
١٣
فَقالَت فَلا تَعجَل كَفَيتُكَ مَرَحباًوَلِلسِّرِّ عِندي فَاعلَمَن ذاكَ مَحمِلُ
١٤
تَغُشَّت ثِيابَ اللَيلِ ثُمَّ تَأَطَّرَتكَما اِهتَزَّ عِرقٌ مِن قَناً مُتَذَلِّلُ
١٥
فَجاءَت بَواراً طالَما قَد تَعَلّلَتمِنَ الوَحشِ ما يَسطِيعُها المُتَحيِّلُ
١٦
بَدَتها بِقَولٍ لَيِّنٍ وَتَمَثَّلَتمِنَ الشِعرِ ما يَرقي بِهِ المُتَمَثِّلُ
١٧
فَما كانَ إِلّا فَرطَ خَمسٍ حَسِبتُهُمِنَ الدَهرِ حَتّى جاءَ لا يَتَعَلَّلُ
١٨
بَشِيرٌ بِأَنّا قضد أَتَينا فَهَل لَنامِن الخوخة الصُغرى سِوى الباب مَدخَلُ
١٩
فَإِنَّ بِبَابِ الدارِ عَيناً وَإِن تَزُغحِذاراً لِتِلكَ العَينِ أَهيا وَأَمثَلُ
٢٠
فَجاءَت بِها تَمشي عِشاءً وَسامَحَتكَما اِنقادَ بِالحَبلِ الجَوادُ المُجَلَّلُ
٢١
تُحَذِّرُها في مَشيها الأَعيُنَ الَّتيبِها إِن رَأَتها عِندَ ذي الضَغنِ تَجمُلُ
٢٢
فَتُسرِعُ أَحياناً إِذا هِيَ لَم تَخَفوَتَخشى عُيُوناً حَولَها فَتَمَيَّلُ
٢٣
كَما مالَ غُصنٌ مِن أَراكِ بَرِيرَةٍتُحَرِّكُهُ رِيحٌ مِنَ الماءِ مُخضَلُ
٢٤
فَلا أَنسَ فِيما قَد لَقِيتُ مَقالَهاعَلى رِقبةٍ وَالعِيسُ لِلبَينِ تُرحَلُ
٢٥
تُراكَ لَئِن عِشنا إِلى صَيفِ قابِلٍمُلِمّاً بِنازوراً كَما كُنتَ تَفعَلُ
٢٦
فَقُلتُ لَها إِن لَم أَمُت أَو تَعُوقُنيمَقادِيرُ عَمّا تَشتَهي النَفسُ تَعدِلُ
٢٧
تَزُورُكِ عِيسٌ يَعتَسِفنَ بي المَلاعَلأى الأَينِ أَطلاحٌ تَنصُّ وَتَذملُ
٢٨
فَراخى وِثاقاً عَن فُؤادٍ أَسَرتِهِقَليلاً لَعَلِيّ لِلعِدى أَتَجَمَّلُ
٢٩
وَبِاللَهِ رُدّي دَمعَ عَينَيَّ فِيهِماإِلى أَيِّ دَهرٍ دَمعُ عَينَيَّ يَهمِلث
٣٠
فَخافي عِقابَ اللَهِ في قَتلِ مُسلِمٍبَرِيءٍ وضلم يَقتُل قَتيلاً فَيُقتَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة