الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد للعيس بعد العزم والهمم

عمارة اليمنيالعصر الأندلسي · ٤٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
الحمد للعيس بعد العزم والهممحمداً يقوم بما أولت من النعم
٢
لا أجحد الحق عندي للركاب يدتمنت اللجم منها رتبة الخطم
٣
قربن بعد مزار العز من نظريحتى رأيت إمام العصر من أمم
٤
ورحن من كعبة البطحاء والحرموفداً إلى كعبة المعروف والكرم
٥
فهل درى البيت أني بعد فرقتهما سرت من حرم إلا إلى حرم
٦
حيث الخلافة مضروب سرادقهابين النقيضين من عفو ومن نقم
٧
وللإمامة أنوار مقدسةتجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم
٨
وللنبوة آيات تنص لناعلى الحقيقين من حكم ومن حكم
٩
وللمكارم أعلام تعلمنامدح الجزيلين من بأس ومن كرم
١٠
وللعلى ألسن تثني محامدهاعلى الحميدين من فعل ومن شيم
١١
وراية الشرف البذاخ ترفعهايد الرفيعين من مجد ومن همم
١٢
أقسمت بالفائز المعصوم معتقداًفوز النجاة وأجر البر في القسم
١٣
لقد حمى الدين والدنيا وأهلهماوزيره الصالح الفراج للغمم
١٤
اللابس الفخر لم ينسج غلائلهإلا يد الصانعين السيف والقلم
١٥
وجوده أوجد الأيام ما اقترحتوجوده أعدم الشاكين للعدم
١٦
قد ملكته العوالي رق مملكةتعير أنف الثريا عزة الشمم
١٧
أرى مقاماً عظيم الشأن أوهمنيفي يقظتي أنها من جملة الحلم
١٨
يوم من العمر لم يخطر على أمليولا ترقت إليه رغبة الهمم
١٩
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمهاعقود مدح فما أرضى لها كلمي
٢٠
ترى الوزارة فيه وهي باذلةعند الخلافة نصحاً غير متهم
٢١
عواطف علمتنا أن بينهماقرابة من جميل الرأي والرحم
٢٢
خليفة ووزير مد عدلهماظلاً على مفرق الإسلام والأمم
٢٣
زيادة النيل نقص عند فيضهمافما عسى يتعاطى هاطل الديم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة