الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عيد ما لك من شوق وإيراق

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عيدُ ما لَكَ مِن شَوقٍ وَإيراقِوَمَرِّ طَيفٍ عَلى الأَهوالِ طَرّاقِ
٢
يَسري عَلى الأَينِ وَالحَيّاتِ مُحتَفِياًنَفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ عَلى ساقِ
٣
طَيفِ اِبنَةِ الحُرِّ إِذ كُنّا نُواصِلُهاثُمَّ اِجتُنِنتَ بُها بَعدَ التِفِرّاقِ
٤
تَاللَهِ آمَنُ أُنثى بَعدَما حَلَفَتأَسماءُ بِاللَهِ مِن عَهدٍ وَميثاقِ
٥
مَمزوجَةُ الوُدِّ بَينا واصَلَت صَرَمَتالأَوَّلُ اللَذ مَضى وَالآخَرُ الباقِ
٦
فَالأَوَّلُ اللَذ مَضى قالي مَوَدَّتُهاوَاللَذُّ مِنها هُذاءٌ غَيرُ إِحقاقِ
٧
تُعطيكَ وَعدَ أَمانيٍّ تُغِرُّ بِهِكَالقَطرِ مَرَّ عَلى ضَجنانَ بَرّاقِ
٨
إِنّي إِذا خُلَّةٌ ضَنَّت بِنائِلِهاوَأَمسَكَت بِضَعيفِ الوَصلِ أَحذاقِ
٩
نَجَوتُ مِنها نَجائي مِن بَجيلَةَ إِذأَلقَيتُ لَيلَةَ خَبتِ الرَهطِ أَرواقِ
١٠
لَيلَةَ صاحوا وَأَغرَوا بي سِراعَهُمُبِالعَيكَتَينِ لَدى مَعدى اِبنِ بَرّاقِ
١١
كَأَنَّما حَثحَثوا حُصّاً قَوادِمُهُأَو أُمَّ خِشفٍ بِذي شَثٍّ وَطُبّاقِ
١٢
لا شَيءَ أَسرَعُ مِنّي لَيسَ ذا عُذَرٍوَذا جَناحٍ بِجَنبِ الرَيدِ خَفّاقِ
١٣
حَتّى نَجَوتُ وَلَمّا يَنزِعوا سَلَبيبِوالِهٍ مِن قَبيضِ الشَدِّ غَيداقِ
١٤
وَلا أَقولُ إِذا ما خُلَّةٌ صَرَمَتيا وَيحَ نَفسِيَ مِن شَوقٍ وَإِشفاقِ
١٥
لَكِنَّما عِوَلي إِن كُنتُ ذا عِوَلٍعَلى بَصيرٍ بِكَسبِ الحَمدِ سَبّاقِ
١٦
سَبّاقِ غاياتٍ مَجدٍ في عَشيرَتِهِمُرَجِّعِ الصَوتِ هَدّاً بَينَ أَرفاقِ
١٧
عاري الظَنابيبِ مُمتَدٍّ نَواشِرُهُمِدلاجِ أَدهَمَ واهي الماءِ غَسّاقِ
١٨
حَمّالِ أَلوِيَةٍ شَهّادِ أَندِيَةٍقَوّالِ مُحكَمَةٍ جَوّابِ آفاقِ
١٩
فَذاكَ هَمّي وَغَزوي أَستَغيثُ بِهِإِذا اِستَغَثتُ بِضافي الرَأسِ نَغّاقِ
٢٠
كَالحِقفِ حَدَّءُهُ النامونَ قُلتُ لَهُذو ثَلَّتَينِ وَذو بَهمٍ وَأَرباقِ
٢١
وَقُلَّةٍ كَسِنانِ الرِمحِ بارِزَةٍضَحيانَةٍ في شُهورِ الصَيفِ مِحراقِ
٢٢
بادَرتُ قُنَّتَها صَحبي وَما كَسِلواحَتّى نَمَيتُ إِلَيها بَعدَ إِشراقِ
٢٣
لا شَيأَفي ريدِها إِلّا نَعامَتُهامِنها هَزيمٌ وَمِنها قائِمٌ باقِ
٢٤
بِشَرثَةٍ خَلَقٍ يوقى البَنانُ بِهاشَدَدتُ فيها سَريحاً بَعدَ إِطراقِ
٢٥
يامَن لِعَظّالَةٍ خَذّالَةٍ أَشِبٍحَرَّقَ بِاللَومِ جِلدي أَيَّ تِحراقِ
٢٦
يَقولُ أَهلَكتَ مالاً لَو قَنِعتَ بِهِمِن ثَوبِ صِدقٍ وَمِن بَزٍّ وَأَعلاقِ
٢٧
عاذِلَتي إِنَّ بَعضَ اللَومِ مَعنَفَةٌوَهَل مَتاعٌ وٍَ إأَبقَيتُهُ باقِ
٢٨
إِنّي زَعيمٌ لَئِن لَم تَترُكي عِذَليأَن يَسأَلَ الحَيَّ عَنّي أَهلَ آفاقِ
٢٩
أَن يَسأَلَ القَومُ عَنّي أَهلَ مَعرِفَةٍفَلا يُخَبِّرُهُم عَن ثابِتٍ لاقِ
٣٠
سَدِّد خِلالَكَ مِن مالٍ تُجَمِّعُهُحَتّى تُلاقي الَّذي كُلُّ اِمرِئٍ لاقي
٣١
لَتَقرَعَنَّ عَلَيَّ السِنَّ مِن نَدَمٍإِذا تَذَكَّرتَ يَوماً بَعضَ أَخلاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة