الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني لمهد من ثناء فقاصد

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءِ فَقاصِدٌبِهِ لِاِبنِ عَمِّ الصِدقِ شَمسِ بنِ مالِكِ
٢
أَهُزُّ بِهِ في نَدوَةِ الحَيِّ عِطفَهُكَما هَزَّ عِطفي بِالهِجانِ الأَوارِكِ
٣
لَطيفُ الحَوايا يَقسِمُ الزادَ بَينَهِسَواءٌ وَبَينَ الذِئبِ قَسمَ المَشارِكِ
٤
قَليلُ التَشَكّي لِلمُهِمِّ يُصيبُهُكَثيرُ الهَوى شَتّى النَوى وَالمَسالِكِ
٥
يَظَلُّ بِمَوماةٍ وَيُمسي بِغَيرِهاجَحيشاً وَيَعروري ظُهورَ المَهالِكِ
٦
وَيَسبِقُ وَفدَ الريحِ مِن حَيثُ يَنتَحيبِمُنخَرِقٍ مِن شَدِّهِ المُتَدارِكِ
٧
إِذا خاطَ عَينَيهِ كَرى النَومِ لَم يَزَللَهُ كالِئٌ مِن قَلبِ شَيحانَ فاتِكِ
٨
إِذا طَلَعَت أَولى العَدِيِّ فَنَفرُهُإِلى سَلَّةٍ مِن صارِمِ الغَربِ باتِكِ
٩
إِذا هَزَّهُ في عَظمٍ قِرنٍ تَهَلَّلَتنَواجِذُ أَفواهِ المَنايا الضَواحِكِ
١٠
يَرى الوَحشَةَ الأُنسَ الأَنيسَ وَيَهتَديبِحَيثُ اِهتَدَت أُمُّ النُجومِ الشَوابِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة