الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول لي الخلي وبات جلساً

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
يَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساًبِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
٢
أَطَيفٌ مِن سُعادَ عَناكَ مِنهامُراعَةُ النُجومِ وَمَن يَهيمُ
٣
وَتِلكَ لَئِن عُنيتَ بِها رَداحٌمِنَ النِسوانِ مَنطِقُها رَخيمُ
٤
نِيافُ القُرطِ غَرّاءُ الثَناياوَرَيداءُ الشَبابِ وَنِعمَ خَيمُ
٥
وَلَكِن فاتَ صاحِبُ بَطنِ رَهوٍوَصاحِبُهُ فَأَنتَ بِهِ زَعيمُ
٦
أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌأَبيتُ وَلَيلُ واتِرِها نَأومُ
٧
ثَأَرتُ بِهِ بِما اِقتَرفَت يَداهُفَظَلَّ لَها بِنا يَومٌ غَشومُ
٨
نَحِزُّ رِقابَهُم حَتّى نَزَعناوَأَنفُ المَوتِ مَنخِرُهُ رَميمُ
٩
وَإِن تَقَعِ النُسورُ عَلَيَّ يَوماًفَلَحمُ المُعتَفى لَحمٌ كَريمُ
١٠
وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَهرُ عَنهُفَلَيسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ
١١
أَصابَ الدَهرُ آمَنَ مَروَتَيهِفَأَلقاهُ المُصاحِبُ وَالحَميمُ
١٢
مَدَدتُ لَهُ يَميناً مِن جَناحيلَها وُفرٌ وَخافِيَةٌ رَخومُ
١٣
أُواسيهِ عَلى الأَيّامِ إِنّيإِذا قَعَدَت بِهِ اللُؤما أَلومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة