الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
ليَطلُبَ الثَأرَ أَمثالُ اِبنِ ذي يَزَنٍفي البَحرِ خَيَّمَ لِلأَعداءِ أَحوالا
٢
أَتى هِرَقلَ وَقَد شالَت نَعامَتُهُفَلَم يَجِد عِندَهُ بَعضَ الَذي سالا
٣
ثُمَّ اِنتَحى نَحوَ كِسرى بَعدَ عاشِرَةَمِنَ السِنينِ لَقَد أَبعَدَت إيغالا
٤
حَتى أَتَى بِبَني الأَحرارَ يَقدُمُهُمتَخالُهُم فَوقَ مَتنِ الأَرضِ أَجيالا
٥
مَن مِثلَ كِسرى شَهنشاهِ المُلوكِ لَهُأَو مِثلَ وَهرَزَ يومَ الجَيشِ إِذ صالا
٦
لِلَّهِ دَرُّهُمُ مِن عُصبَةٍ خَرَجواما أَن تَرى لَهُمُ في الناسِ أَمثالا
٧
غُرٌّ جَحاجِحَةٌ بيضٌ مَرازِبَةٌأُسدٌ تُرَبِّبُ في الغُيضاتِ أَشبالا
٨
لا يَضجَرونَ وَإِن حُرَّت مَغافِرُهُموَلا تَرى مِنهُم الطَعنَ مَيّالا
٩
يَرمونَ عَن شُدُفٍ كَأَنَها غُبُطٌفي زَمجَرٍ يُجِلُ المَرميَّ إِعجالا
١٠
أَرسَلتُ أُسداً عَلى سودِ الكِلابِ فَقَدأَضحى شَريدُهُم في الأَرضِ فُلاّلا
١١
فَاِشرَب هَنيئاً عَلَيكَ التاجُ مُرتَفِعاًفي رَأسِ غُمدانَ دَاراً مِنكَ مُحلاّلا
١٢
وَاِطل بِالمِسكِ إِذ شالَت نَعامَتُهُموَأَسبِلِ اليَومَ في بُردَيكَ إِسبالا
١٣
تِلكَ المَكارِمُ لا قِعبانِ مِن لَبَنٍشِيبا بِماءٍ فَعادا بَعدُ أَبوالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة