١
وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفيإِذا عايَنَ الأَمرَ المُهِمَّ المُعاينُ
٢
وَفي البَحثِ قِدماً وَالسُؤالُ لَذي العَمىشِفاءٌ وأَشفى مِنهُما ما تُعاينُ
٣
أَلا إِنَّ قَلبي لِفي الظاعِنينَ حَزينٌفَمن ذا يُعَزّي حَزينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.