١
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِفيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
٢
لَم تَدرِ أَلحاظُهُ كُحلاً سِوى كَحَلٍفيها وَلا جيدُهُ حَلياً سِوى الغَيَدِ
٣
حَسِبتُ ريقَتَهُ مِن ذَوبِ مَبسِمِهِلَو أَنَّ صِرفَ عُقارٍ ذابَ مِن بَرَدِ
٤
لَو قيلَ وَالنَفسُ رَهنُ المَوتِ مِن ظَمَءِموسى أَو البارِدُ السَلسالُ لَم أَرِدِ
٥
موسى تَصَدَّق عَلى مِسكينِ حُبِّكَ لاتَرُدَّ كَفّي فَكَم باتَت عَلى كَبِدي
٦
لا تُقذِ بِالنَأيِ وَالإِعراضِ عَينَ شَجٍأَذاقَها فيكَ طَعمَ الدَمعِ وَالسُهُدِ
٧
زُرني فَلَو كُنتَ تَسخو بِالوِصالِ لَماساغَ العِناقَ لَما أَبقَيتَ مِن جَسَدي
٨
قَد كُنتُ مَوثِقَ عَقدِ الحِلمِ مُذ زَمَنٍفَحَلَّهُ لَحظُكَ النَفّاثُ في العُقَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.