الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَكا بِالعَتبِ مُضناكفَهَل تَسمَعُ مِن شاك
٢
وَلَو خُيِّرتُ في الشَكوىإِذَن أَودَعتُها فاك
٣
أَنا مِن لَيِّنِ العَطفِبَعيداً دانِيَ الوَصفِ
٤
رَفيقاً جائِرَ الطَرفِتَرى القَتلَ مِنَ الظَرفِ
٥
فَمَن يالَحظَ فَتّاكبِقَتلِ الناسِ أَفتاك
٦
خُذِ الأَمنِ مِنَ الدَعوىوَدَع لي إِثمَ قَتلاك
٧
جِراحُ الأَسى لا توسىأَغِث أَيّوبَ ياعيسى
٨
لَقَد أَيَّدتَ إِبليسابِلَحظِكَ يا موسى
٩
دَعَت لِلحُبِّ عَيناكوَبِالسِحرِ اِتَّبعناك
١٠
وَكانَ السِحرُ لا يَقوىعَلى الأَعمارِ لَولاك
١١
غَدا حُبُّكَ كَاليمانوَماتَت مِلَّةُ السُلوان
١٢
وَصارَ أَوثانوَنارُ المُذنِبَ الهِجران
١٣
وَقَد صَدَّقتُ دَعواكوَلا أتبَعُ ِلّاك
١٤
فَهَب لي جَنَّةَ المَأوىأَراها مِن مُحَيّاك
١٥
لَئِن قِستُكَ بِالبَدرِوَغُصنِ البانَةِ النَضرِ
١٦
فَلَيسَ البَدرُ ذا ثَغرِوَلَيسَ الغُصنُ ذا خَصرِ
١٧
فَلا لِلزُهرِ مَركوَلا لِلزَهرِ رَيّاك
١٨
وَلا في المَنِّ وَالسَلوىسُلُوٌّ عَن ثَناياك
١٩
تَرَكتَ الحورَ وَالجَنَّهوَجِئتَ لِتَزرَع الفِتنَه
٢٠
فعِث في الناسِ وَالجِنَّهوَصُن قَلبي مِنَ المِحنَه
٢١
قُلوبُ الخَلقِ أَسراكوَقَلبي وَحدُ مَثواك
٢٢
فَاِفعَل في الغَيرِ ما تَهوىوَأَكرِم بَيتَ سُكناك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة